ونحن نحذر كل من تسول له نفسه بالتعاون مع الكفار المحتلين لبلاد المسلمين من الأمريكان وغيرهم؛ أن يد المجاهدين ستطاله أينما كان - إن شاء الله - وأن جزاءه هو وأسياده من الأمريكان وغيرهم؛ هو ضرب الرقاب بلا هوادة، {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب} [محمد: 4] .
ونحن ندعوهم إلى التوبة قبل فوات الأوان، ومن تاب تاب الله عليه ونجا بنفسه، وقد أعذر من أنذر.
والحمد لله رب العالمين
كتبه الفقير إلى عفو ربه ورحمته
أبو عمرو، عبد الحكيم حسان