الصفحة 82 من 143

وأصحاب الأموال والأطباء والمهندسين والطلاب وغيرهم، فكل هؤلاء مخاطبون بخطاب الله تبارك وتعالى بوجوب جهاد الكافرين، ولم يعذر الله تبارك وتعالى إلا أصحاب الأعذار المعروفين.

إن على هؤلاء جميعا أن يشاركوا في المعركة، كل حسب قدرته واختصاصه، فواجب العلماء والدعاة الأول بيان الحق والقيام به ودعوة الأمة إليه وتحريضها على الجهاد وقيادتها في ذلك، وواجب التجار وأصحاب الأموال هو الإنفاق والبذل في سبيل الله تبارك وتعالى، وواجب الشباب المسلم هو الإعداد والاستعداد والقبض على الزناد.

3 ـ أن يكون هذا الجهاد تحت قيادة تقية نقية من أهل العلم والخبرة حتى لا تباع ثمار الجهاد في أية مرحلة من المراحل.

ومن المعلوم أن الإعداد للجهاد في سبيل الله فريضة قائمة بذاتها، فكيف وقد احتلت المقدسات وانتهكت الحرمات ونهبت الخيرات والثروات، واستبيحت بيضة الإسلام في عقر داره؟ يقول الله عز وجل: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم) ، فالله الله في إسلامكم والله الله في جهادكم والله الله في مقدساتكم لا تركنوا إلى الدنيا وزينتها وهلموا إلى عز الدنيا وفوز الآخرة.

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت