وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ... ) [آل عمران:146)
فأبشروا إخواني الكرام، واثبتوا على دينكم، وأبشروا بنصر الله- تبارك وتعالى- وتوفيقه وقبول أجركم، ولا يفت في عضدكم إعتقال بعض الإخوة المجاهدين أو القادة، فإن الله -تبارك وتعالى- نافذ وعده -سبحانه وتعالى- بالنصر والعلو والتمكين لأهل التوحيد والرباط والجهاد والإستشهاد في سبيل الله- تبارك وتعالى- وإن شاء الله -عز وجل- إن أُعتقل أحد منكم، فإن رحِم هذه الأمة ولود ـ بفضل الله تبارك وتعالى-، ومسيرة الجهاد ماضية ولا يؤثر فيها اعتقال أو استشهاد أو قتل بعض إخواننا، وإنما هذه ضريبة هذا الطريق، فإن الله -تبارك وتعالى- كتب علينا القتال وهو كره لأنفسنا بما فيه من القتل أو الاعتقال أو السجن أو التشريد أو فقد الأنفس والأولاد والأموال، وهذه كلها ضريبة لابد أن يدفعها المجاهدون لينالوا جزاء الله تبارك وتعالى جنة عرضها السماوات والأرض فأوصي إخواني الكرام المرابطين والمجاهدين بالثبات والصبر والمصابرة والرباط وذكر الله تبارك وتعالى واعلموا أن النصر مع الصبر وأن مع العسر يسرًا وأن الله تبارك وتعالى ناصر جنده بفضل الله عز وجل والله عز وجل يمكن لدينه ولأوليائه ولأهل التوحيد.
وأما كلمتي الثانية فإلى منظمة حماس التي تقول أو تزعم أنها منظمة إسلامية!
فلما يقتلون أهل التوحيد ويسجنونهم ويعتقلونهم؟
هل القيام بالتوحيد والجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى وقتال اليهود المغتصبين لديار الإسلام ولفلسطين الحبيبة جريمة يُعتقل الإنسان من أجلها؟
أم أن المطالبة بشريعة الله تبارك وتعالى هي جُرم يستحق العقاب؟!
لابد لكم أن تعرفوا أن الله تبارك وتعالى لن يترككم إن ظلمتم أهل التوحيد والمرابطين والمجاهدين وسيقتص الله تبارك وتعالى لهم ولانريد بكم إلا