الخير ونحن ننصحكم أن تلتزموا أمر الله تبارك وتعالى بالموالاة الإيمانية
{والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض}
فهؤلاء إخوانكم يريدون الجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ورفع راية لا إله إلا الله
عاليةً خفاقة، لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادا.
فيجب عليكم موالاتهم ونصرتهم لا اعتقالهم وحبسهم وتجريمهم وقتلهم!!
هذه الكلمة موجهة لإخواننا المسلمين في حماس قادة وشبابًا ومجاهدين
نصرةً لأخينا [هشام السعيدني أبو الوليد]
المعتقل في سجون حماس والمستحق لكل رعاية وهم يتهاونون في حقه وهو مسلم موحد أقام راية التوحيد وأراد نصرة دين الله تبارك وتعالى ومجاهدة أعدائه اليهود.
فنُهيب بإخواننا في حماس من المجاهدين والشباب والقادة أن يرفعوا هذا الظلم والضيم عن هذا المجاهد الأبي والقائد الفذ وجميع إخوانه المعتقلين في سجون حماس.
أولى بكم إخواني المسلمون في حماس إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وترفعون راية التوحيد أن تنصروا هؤلاء الاخوة لا أن تظلموهم وتودعوهم في السجون فهؤلاء إخونكم دماؤهم وأموالهم وأعراضهم محرمة عليكم كحرمة الكعبة.
نهيب بإخواننا في حماس قادةً وشبابًا أن يتناصروا ويتناصحوا فيما بينهم للإفراج عن أخينا الكريم أبو الوليد وإخوانه المعتقلين.
أولى بكم وأجدر بكم أن تتناصروا مع إخوانكم لا أن تحبسوهم وتظلموهم وتستحلوا منهم ما حرم الله تبارك وتعالى عليكم.
هم إخوانكم لهم عليكم حق، ودمائهم محرمة وأعراضهم وأموالهم محرمة، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه.
بل إن لهم عليكم حق النصرة كما قال الله تبارك وتعالى: