• الفرق الرابع: من جهة الهدف والغاية من دراسة الأديان.
فالمنظومة الإسلامية في دراستها للأديان لها اهداف معيَّنة؛ بيان تميز الإسلام، بيان كيف تتعامل مع الآخرين في الهداية وغيرها والنقاش. وأما المنظومة الغربية العلمانية فلها هدف محدد وهو: كيف تُبطل الأديان وكيف تبيّن الأساس الإنساني الذي انطلقت منه فقط، هذا هو هدفها الأساسي. فهناك خلاف جوهري بين المنظومة الإسلامية والمنظومة الغربية في هذه الجهة.
• والجهة الخامسة: تحديد موضوعات الأديان
فالمنظومة الغربية تنطلق ممَّا لديها من معطيات وآثار عن الأمم السابقة، فما يجدونه يحددون بناءً عليه الموضوعات التي تدرسها الأديان. أما المنظومة الإسلامية فهي تنطلق من طبيعة دين الإسلام وتكامله، وتدرس الموضوعات التي تُقرّرها المنظومة الإسلامية.