الغالب يُقصد به جزئيَّة معيَّنة من علم الأديان -كما سيأتي التعريف بذلك إن شاء الله-.
في هذه القضية تنوَّعت مسالك الدَّارسين في تحديد ما المسائل التي يشملها علم الدين، ومسالكُهم فيها تفريعاتٌ كثيرة، ونحن هنا وظيفتنا ليست توصيف ما يقوله الناس وإنما بيان ما ينبغي أن يُذكر؛ لأن الناس مختلفون في علم الأديان، مختلفون في مُنطَلَقاتهم، ومختلفون في توجُّهاتهم، وفي أديانهم، فكلٌّ يُحدِّد الموضوعات التي يراها بناءً على أصوله، ونحن سنُحدّد الموضوعات بناءً على أصولنا الإسلامية.
والموضوعات التي يشملها علم الأديان بناء على المنظومة الإسلامية يمكن أن تُحصر في ثلاث موضوعات أساسية:
• الموضوع الأول: حقيقة الدين وطبيعته وخواصه.
بين قوسين: (فلسفة الدين) ، وسيأتي إن شاء الله معنا الكلام عن ذلك، هذه القضية الأولى تُسمّى في الدراسات الغربية فلسفة الدين.