فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 65

-المسألة الحادية عشر: كيف نطور علم الأديان؟

تلاحظون في هذه المسائل الإحدى عشر أنها تُعدّ من أهمّ ما يُمكن أن يصوّر به علم الأديان، وهي تشمل الجانب الوَصفيّ في علم الأديان، والجوانب المنهجية، والجوانب النقديَّة؛ لأن علم الأديان -كما ذكرت لكم سابقًا- من العلوم التي تشترك فيها الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية.

وهذه المسائل العشر تتعلَّق بها تفاصيل كثيرة جدًا لا يمكن أن نستوعبها في هذه المحاضرة، ولكننا سنحرص على أصول المسائل تصويرًا، وعلى تفصيل القول في بعض المسائل التي تُعدُّ مقدّمة أساسية.

· المسألة الأولى: مفهوم علم الأديان

علم الأديان عُرِّف بتعريفاتٍ كثيرة، ومن تلك التَّعريفات قول بعض الباحثين -وهو من أجمَعِها وأوضحها وإنْ كان فيه طول-، يقول في علم الأديان: هو النشاط العقلي المنظَّم المهتم بدراسة الأديان نشأةً وتاريخًا وتطورًا وعقائد ومذاهب وطوائف، ويهتم بدراسة أثر الأديان وتأثيرها على الواقع الإنساني في جميع أبعادها وكافَّة جوانبها، دراسةً تقوم على مناهج علمية تعتمد على مصادر أساسية، وتهدف إلى الفهم والمعرفة قبل النقد والمقارنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت