علم الأديان عُرِف بأسماء متعدِّدة، من أبرزها: (علم المِلل) ؛ وهذا الاسم مُشتَهِرٌ كثيرًا عند علماء الإسلام أكثر من غيرهم، بل لا يكاد يوجد عند غيرهم، فعلماء الإسلام يستخدمون هذا الاسم، بل يكاد يكون هو الاسم الوحيد الذي يستخدمونه.
الاسم الثاني: (علم مقارنة الأديان) ؛ فهذا الاسم يُطلق كثيرًا في الدراسات الغربية، ويُقصد به كلُّ علم الأديان وليس المقارنة فقط، أي حقيقتها وماهيَّتها وتاريخها والمقارنة أيضًا. وهذا الاسم كان يُطلق على علم الأديان في القرن الثامن عشر الميلادي في الفكر الغربي، ولم يكن المقصود به فقط مجرَّد المقارنة، وإنما المقصود به جُملة عِلمِ الأديان؛ الذي يشمل البحث في حقيقة الأديان، والبحث في تاريخها، والبحث في المقارنة. وهو الاسم المعتمد -كما ذكرت- لكم في القرن الثامن عشر عن علماء الغرب.
الاسم الثالث هو الاسم الذي معنا: (علم الأديان) أو (علم الدين) .
إذًا هذه أبرز الأسماء التي تُطلق على علم الدين، هناك اسم آخر ظهر في القرن التاسع عشر، لكنه ليس مشتهرًا بكثرة، وهو: (علم فلسفة الدين) ، ولكن هذا المصطلح وإن كان يُطلق أحيانًا على علم الدين نفسه إلَّا أنه في