والثانى: أن المطابقة وضعية فقط، والأخريان عقليتان (1) .
واختاره صاحب (2) التلخيص البيانى.
والثالث: المطابقة والتضمن لفظيتان دون الالتزام (3) . واختاره الآمدى (4) ، وابن الحاجب (5) ، وصاحب (6) . . . . .
= صلاح الدين، وكان حيًّا سنة 648.
طبقات السبكى 7/ 340، 8/ 136، وانظر البحر المحيط 1/ 305.
(1) وعلى هذا القول عامة البيانيين ووجهه أن اللفظ إنما وضع للمعنى المطابقى، ولكن العقل هو الذى فهم منه الجزء في ضمن الكل، والخارج اللازم.
المصدر السابق، وشرح الخبيصى على تهذيب المنطق ص 10 فما بعدها.
(2) هو جلال الدين محمد بن عبد الرحمن بن عمر. ووجع نسبه إلى أبى دلف العجلى القزوينى، أصولى بلاغى لغوى، تولى القضاء في دمشق والقاهرة، محمود السيرة.
من تآليفه: التلخيص في المعانى والبيان، والإيضاح في البيان.
ولد عام 666 هـ، وتوفى عام 739 هـ.
طبقات السبكى 9/ 158، ابن كثير 14/ 185، البدر الطالع 2/ 183، وكشف الظنون 1/ 473.
(3) عليه عامة الأصوليين. ووجهه أن المدلول عليه بالتضمن جزء المدلول المطابقى، والمطابقة وضعية بلا خلاف، وجزء الوضعى وضعى، لأن الجزء مندرج في الكل. أما دلالة الالتزام فليست جزء الوضعى ولكن العقل فهم من المعنى المطابقى لازمه الخارج عن مسماه.
آداب البحث والمناظرة ص 14.
(4) الإحكام 1/ 19 - 20.
(5) انظر العضد على ابن الحاجب 1/ 121 - 122، والمنتهى ص 12، والبحر المحيط 1/ 305، وقارنه بما هنا، وقد نقل هناك عن الصفى الهندى ضعف هذا القول.
(6) هو مظفر الدين أحمد بن على بن ثعلب المعروف بابن الساعاتى. إمام عصره في العلوم الشرعية، وخاصة الفقه وأصوله.
من شيوخه: تاج الدين بن سنجر، وظهير الدين البخارى.
من تلاميذه: ابنته فاطمة، وركن الدين السمرقندى، وناصر الدين محمد.
من تآليفه: البديع في أصول الفقه، وهو كتاب جليل جمع فيه بين طريقتى المتكلمين والأحناف، ومجمع البحرين في الفقه. =