فهرس الكتاب

الصفحة 1075 من 6827

لا (239) يخفى أنه إذا كان الشرط والجزاء ماضيين جاز فيهما ترك الجزم، نحو، إن ضربتني ضربتك، وإذا كان الجواب مستقبلًا والشرط ماضيًا جاز فيه الجزم وتركه (240) .

فرع: وقد يقع الفعل المستقبل في الجواب موقع الصفة والحال (241) ، كقوله تعالى:

النوع الثاني: مجزوم بالأسماء التي تتضمن معنى الشرط، وهي تسعة، مَنْ، وَمَا، وأي، وأين، ومتى، وحيثما وإذما، وأنّى، ومهما.

تقول: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) (246) ، وقال تعالى: مَا نَنْسَخ مِنْ آيَةٍ أو نُنْسِهَا، نَأتِ بِخَيْر ٍ مِنْهَا (247) ، وتقول: أيكم يأتني أكرمه (248) ، وتقول: أين تذهب أذهب، وتقول: متى تخرج أخرج، وتقول: حيثما تكن أكن وإذ ما تكن أكن، وأنّى (249) تفعل أفعل، ومهما تفعل أفعل.

فرع: إذا دخلت الفاء في جواب الشرط ارتفع الفعل المضارع بعده على إضمار مبتدأ، تقول: من يأتني فأكرمه، أي: فأنا أكرمه، وقال تعالى: وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْه (250) . وَمَنْ كَفَرَ فَأمَتِّعُهُ قَلِيْلًا (251) . أي: فأنا أمتعه، والله أعلم (252) .

الباب الخامس: في التوابع

وأنواعها خمسة:

النوع الأول: تابع بالنعت.

وهو على خمسة أقسام:

الحلية، والفعل، والغريزة، والنسب، والوصف بأسماء الأجناس ب (ذو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت