فهرس الكتاب

الصفحة 6370 من 6827

وقفات في جزم المضارع في جواب الطلب

وأثر المعنى على الحركة الإعرابية في الجواب

د. سلوى محمد عمر عرب

الأستاذ المساعد بقسم اللغة العربية - كلية الآداب والعلوم الإنسانية

جامعة الملك عبد العزيز

ملخص البحث

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

... فإن هذا البحث يعالج بعض قضايا الجزم في جواب الطلب؛ فبعد التعريف بالجزم، وتقديم نبذة مختصرة عن جزم المضارع عامة، وعن جزمه في جواب الطلب، يتوقف عند أربع قضايا من قضايا المضارع الواقع بعد الطلب، عانت من الاضطراب، وكانت موضع خلاف بين النحويين، وهي:

أولًا: عامل الجزم في جواب الطلب.

ثانيًا: علة امتناع جزم المضارع بعد النفي والخبر المثبت.

ثالثًا: الجزم في جواب النهي.

رابعًا: أثر المعنى على الحركة الإعرابية في المضارع الواقع بعد الطلب.

وقد أسفر عن نتائج فيها تيسيرٌ للنحو، وحلٌّ للإشكال، وإزالةٌ للغموض الذي يكتنف بعض المسائل.

وخُتم البحث بتطبيقٍ على بعض الآيات القرآنية الكريمة، تناولها بالدراسة العميقة للمعنى الذي هو الركيزة الأساس في تحديد الحركة الإعرابية المناسبة.

وهو يفتح آفاقًا لدراساتٍ مستقبليّةٍ لمعاني آيات القرآن الكريم، معتمدة على ما جاء من أقوال النحاة والمفسرين.

أسأل الله أن يجعل فيه النفع، وبالله التوفيق

تقديم:

معنى الجزم:

الجزم في اللغة:"القطع، وكل أمر قطعته قطعًا لا عودة فيه فقد جزمته" (1)

وفي الاصطلاح النحوي:"عبارة عن حذف حركة أو حرف من حروف العلة - أو ما شبه به - بعامل" (2) .

وجاء في (اللسان) : (3) "أن الجزم في النحو سمي جزمًا لقطع الإعراب عن الحرف وإسكانه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت