فهرس الكتاب

الصفحة 6743 من 6827

رد خبر الواحد بما يسمى ب (الانقطاع الباطن)

حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

د. ترحيب بن ربيعان الدوسري

الاأستاذ المساعد- بقسم أصول الفقه - كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية

ملخص بحث

فكرة البحث ونتائجه:

ذكرت فيه: أن علم أصول الفقه علم عظيم الشأن، به تضبط الاستنباطات، والمآخذ الفقهيات، وهو سياج عن الزلل والخطأ والخلل في التفقه في الدين، وبالتمكن فيه يسهل الترجيح بين الأقوال والمذاهب الفقهية.

عرفت في البحث الخبر لغة واصطلاحًا وذكرت أقسامه، وما يفيده كل قسم من العلم أو الظن وذكرت منزلة السنة عند الشارع وسلف الأمة وأئمتها، وبينت ما يرد به خبر الواحد عند الحنفية بما يسمونه بالانقطاع الباطن وذكرت اقسامه الأربعة ذاكرًا أدلتهم في ردهم لخبر الواحد في كل قسم مبينًا الحق فيها مع ذكر الأمثلة التطبيقية في كل قسم من المسائل الفقهية مع ذكر حجج كُلٍّ في كل مسألة فيما يتعلق بهذا المأخذ، مخرجًا أقوال الإمام أبي حنيفة في كل مسألة فقهية بما يتفق مع أصوله وأصول بقية الأئمة الثلاثة والمنقولة عنه وعنهم نقلًا لا مجال في الشك فيه من تقديم السنة على الرأي.

وقد توصلت إلى نتائج هامة جدًا أهمها:

1-أن هذه المسائل دخيلة على علم أصول الفقه بل صلتها وثيقة بمباحث علم العقيدة.

2-لا خلاف بين أحد من علماء الأمة -لا سيما الصحابة والتابعين وتابعيهم والأئمة المعتبرين ومنهم الأئمة الأربعة - في وجوب الاحتجاج بالسنة، معتبرينها صنو القرآن الكريم في التشريع العلمي والعملي.

3-أن الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى يرون حجية خبر الواحد مطلقًا وأنه يفيد العلم والعمل معًا خلافًا لمن شذ عن طريقهم ممن نَسَبَ نفسه إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت