فهرس الكتاب

الصفحة 3411 من 6827

الصورة الفنية لحقول التراجيدي

في الشعر الجاهلي

د. عبد الله خلف العسَّاف

الأستاذ المساعد بقسم الدراسات الإسلامية والعربية -

جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

ملخص البحث

لقد عكس الشعر الجاهلي مجموعة من القيم الجمالية التي من أبرزها: الجميل والقبيح والتراجيدي والجليل 0 وعبّر عن هذه القيم من خلال نظام بنائي جمالي مميّز انسجم وطبيعة تلك القيم 0

وقد بُني احتفاء الشعر الجاهلي بالتراجيدي عبر حالتين 0 تتمثّل الأولى بتجسيده الدائم لموت"الجميل"وما يخلّفه من مآسٍ متنوعة برزت في موقف الطلل، وموقفي الرحيل والاغتراب 0 وتتمثّل الثانية بتجسيد الشعر الجاهلي لخيبات الأمل التي كانت تنتاب الشاعر بسبب التناقض بين واقعه وبين"المَثَل الأعلى"الذي يطمح إليه 0 وكانت - دائمًا - القبيلةُ بأنظمتها الصارمة تقف سدًّا قاسيًا بين حلم الشاعر، ووسائل تحقيقه. وكان لشعر الصعاليك الدور الأكبر في تجسيد هذه الحالة، ممّا يدفعنا إلى اعتباره"الظاهرة التراجيدية"الأولى في الشعر الجاهلي بلا منازع 0

هدف البحث:

يشكل هذا البحث منظومة من أربعة أبحاث أخرى تتكامل معًا لترسم صورة لأصول نشوء"المُثُل الجمالية"في الشعر العربي، وبخاصّة"عمود الشعر"الذي نشأ في العصر الجاهلي، وغدا فيما بعد،"مثَلًا جماليًا"للشعر العربي في العصور اللاحقة حتى العصر الحديث، مدعومًا بالوعي الجمالي التقليدي 0

مقدمة البحث:

التراجيديا، كما أكّد"أرسطو"، هي كلُّ ما يثير فينا الشفقة والحزن 0 وقد اعتبر، حينها، أن المسرحية التراجيدية تشكّل ضرورة هامة للناس؛ لأنها تطهّر الكاتب حين يبدعها، والمتلقي حين يشاهدها، أو يتلقاها بصيغة معينة، وبخاصة إذا تقاطعت مع جوانب من مشكلاته المكبوتة 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت