فهرس الكتاب
قد توبع في هذه الرواية، وهو (( إمام صدوق مشهور، قال الحاكم: أخرج له مُسْلِم في كتابه ثلاثة عشر حديثًا كلَّها شواهد. ) )كما قال الذهبي في (( الميزان ) ) (1) وقال الحاكم في (( المُسْتَدْرَك ) ):1 /3 بعد أن روى الحديث من رواية محمد بن عَمْرو، عن أبي سلمة عن أبي هُرَيْرَةَ: (( هذا حديث صحيح لم يُخرج في الصحيحين، وهو صحيح على شرط مُسْلِم بن الحجاج، فقد استشهد بأحاديث للقعقاع، عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرَةَ، ومحمد بن عَمْرو، وقد احتج بمجمد بن عَجْلان ) ).
... قلت: محمد بن عَجْلان أخرج له البُخَارِيّ تعليقًا، وأخرج له مُسْلِم في المتابعات، ولم يحتج به (2) .
... وأخرجه ابن حِبَّان في (( صحيحه ) )كما في (( موارد الضمآن ) ): 318، برقم: (1311) من طريق عَمْرو بن أبي عَمْرو عن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب، عن أبي هُرَيْرَةَ، الحديث (3) .
... وهذا إسناد رجاله ثقات، إلاّ أنَّ فيه (( المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب بن الحارث المخزومي، صدوق كثير التَّدْليس والإرسال، من الرابعة. ر4 ) )التقريب: 534.
... قلت: لم يذكره الحافظ ابن حَجَرٍ في (( تعريف أهل التقديس ) )في طبقات المدلِّسين، كما لم يذكره أحد في المُدلِّسين غير أنه عرف بالإرسال.. وذكر البُخَارِيّ في (( التاريخ الأوسط ) ): 1/17 حديثًا من طريق محمد بن عبد الله، عن المطلب، عن أبي هُرَيْرَةَ (( دخلت على رُقيَّةَ بنت رسول الله( ... ) )قال البُخَارِيّ: (( ولايعرف للمطلب سماع من أبي هريرة ولا لمحمدٍ، عن المطلِّبِ، ولا تقوم الحجَّة. ) )
... وقال أبو حاتمٍ الرازيُّ في (( المراسيل ) ): 209 (( عن أبي هريرة مرسلًا ) )، وانظر: المراسيل لابن أبي حاتم:210.