فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 6827

فَعَلَّل: ورد هذا البناء في الصفة نحو: سَبَهْلَلٍ لِلْفَارِغِ لا شيء معه، وللباطل أيضًا وقَفَعْدَدٍ لِلْقَصِير. وذكر أبو بكر أنه سمع أن القَفَعْدَد نبتٌ فيكون على هذا اسمًا (1) . قال سيبويه: (( ولا نعلمه جاء إلا وصفًا ) ) (2) .

وجاء منه ما كانت زيادته بتضعيف لامه الثانية وذلك في:

فُعْلُلّ: ورد هذا البناء في الصفة نحو: قُسْقُبٍّ للضخم، وقُسْحُبٍّ للضخم أيضًا وطُرْطُبٍّ صِفَةً لثدي المرأة إذا كان طويلًا (3) .

قال سيبويه: (( ولا نعلمه جاء اسمًا ) ) (4) .

وذكر الزبيدي بدل قُسْقُبّ قُهْقُمًّا وفسره بأنه الذي يبتلع كل شيء.

وقال: (( وقع في الكتاب قُهْقُبٌّ بالباء، وقد ذكرنا أن الميم تبدل من الباء كثيرًا. فأما القُهْقُبْ بالتخفيف فالضخم الْمُسِنّ ) ) (5) .

رابعًا: ما كانت زيادته بحرف النون جاء ذلك في بناء واحد هو:

فَعَنْلَل: ورد هذا البناء في الصفات نحو: حَزَنْبَلٍ للقصير. وعَبَنْقَسٍ لِوَلد الأَمَةِ وفَلَنْقسٍ للذي أحاطت به الإماء (6) . وذكر سيبويه أنه جاء اسمًا في جَحَنفَلٍ للعظيم الشفة. وبهذا التفسير يكون وصفًا ينطبق عليه قول: (( ولا نعلمه جاء إلا وصفًا ) ) (7) .

وذكر السيوطي أنه قليل في الاسم كثير في الصفة (8) .

خامسًا: ما كانت زيادتُهُ بحرف الواو ورد ذلك في بناء واحد هو:

فَعَلْوَل: ورد هذا البناء في الصفات من نحو قولهم: كَنَهْوَرٌ للمطر الدائم (9) . وبَلَهْوَرٌ لِكُلِّ عظيم من ملوك الهند (10) . وتفسير الزبيدي لِكَنْهَور بأنها قطع من السحاب واحدته بالتاء ولِبَلَهْوَر بأنه اسْمُ مَلِكٍ يَجْعَلُ هذا البناء للأسماء (11) دون الصفات، ولم ينص سيبويه على أنه لا يأتي اسمًا. ولكنه ذكر أن المثالين صفتان، وأن هذا البناء قليل في الكلام.

سادسًا: ما كانت زيادته بحرف الياء ورد ذلك في بناءين كانت الياء في الأول ثالثة وذلك في:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت