فهرس الكتاب

الصفحة 2440 من 6827

أمّا التمهيد: ففي دائرة الحديث المقلوب!

أمّا المقصد الأول: ففي تعريف الحديث المقلوب

أمّا المقصد الثاني: في فوائد معرفته.

المقصد الثالث: حكم الحديث المقلوب!

المقصد الرابع: كيف يعرف القلب في الحديث؟

المقصد الخامس: أمثلة للحديث المقلوب متنًا.

المقصد السادس: الأئمة الذين استعملوا في عباراتهم الوصف بالقلب!

المقصد السابع: المصنفات في الحديث المقلوب!

أمّا الخاتمة: ففي أهم النتائج التي انتهت إليها الدراسة.

أسأل الله تبارك تعالى أن يتقبله خالصًا لوجهه الكريم، وأن يرزقني فيه القبول في الدنيا والآخرة، وأن يتقبل جميع عملي خالصًا لوجهه الكريم، وداعيًا إلى سنة نبيه الرؤوف الرحيم (.

تمهيد: دائرة الحديث المقلوب

لم يقتصر دور قلب الحديث عند حدِّ استعماله وسيلة من وسائل الكشف عن حال الراوي في الضبط، ومعرفة مدى حفظه لمرويه؛ بل تعدّى ذلك إلى كونه وصفًا يوصف به الراوي لبيان نوع وهمه وخطئه، فهو بصفة عامة من الجرح المفسر غير المجمل، كما أصبح بالاستقراء علامة على نكارة حديث الراوي بدرجات متفاوتة قد تخف إلى درجة لا تخرج الراوي عن حيز القبول، وقد تزيد إلى درجة تخرج الراوي إلى حيز الرد، بل أحيانًا إلى درجة الضعيف جدًا الذي لا يقبل حديثه التقوي والانجبار بتعدد الطرق.

وسيأتي ذكر الأئمة الذين كانوا يستعملون الوصف بالقلب في كلامهم عن الرجال أو في بيان حال الأحاديث، ومنها ما جاء عن شعبة (ت160هـ) وحماد ابن سلمة (ت167هـ) ، وابن معين (ت233هـ) رحمهم الله.

بل يُعْرف قدر حفظ الراوي بأنه لم يُقْلب عليه إسناد!

قال عمرو بن محمد الناقد (ت232هـ) :"ما كان في أصحابنا أعلم بالإسناد من يحي بن معين ما قدر أحد يقلب عليه إسناد قط" (1) .

وتتسع دائرة المقلوب فتتداخل مع أنواع حديثية عديدة يأتي فيها صورة الحديث المقلوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت