فهرس الكتاب
محاسن الاصطلاح ص286، ونص عبارته:"ويمكن أن يسمى ذلك بالمعكوس، فينبغي أن يفرد بنوع خاص، ولكن لم أر من تعرّض له"اهـ.
فتح الباري (2/146) .
فتح المغيث (1/319) .
حواشي الأجهوري على شرح الزرقاني للبيقونية ص6465.
ظفر الأماني ص405.
إلا كلامًا للإمام الشافعي (ت204هـ) رحمه الله لم يأت فيه صراحة اسم (القلب) في المتن، ولكن جاءت صورته، والعلماء مثلوا بها في المقلوب متنًا وهو ما جاء في كلام البيهقي في السنن الكبير (6/325) ، حيث قال بعد روايته من طريق عبد الله يعني ابنَ عُمَرَ العُمَرِيَّ عن نافع عن ابنِ عُمَرَ:"أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قَسَمَ يومَ خَيْبَرَ للفارسِ سهمينِ، وللراجلِ سهمًا". قال البيهقي:"عبدُ الله العُمَرِيُّ كثيرُ الوَهَمِ. وقد رُوِيَ ذلكَ من وَجْهٍ آخَرَ عن القَعْنَبِيِّ عن عبدِ الله العُمَرِيِّ بالشكِ في الفارسِ أَو الفَرَسِ. قالَ الشَّافِعيُّ في القديمِ: كَأَنَّهُ سمعَ نافعًا يقولُ: للفرسِ سهمينِ وللرجلِ سهمًا، فقالَ: للفارسِ سهمينِ وللراجلِ سهمًا. وليسَ يَشُكُّ أحدٌ مِنْ أهل العلم في تَقْدِمَةِ عُبَيْدِ الله بنِ عُمَرَ على أخيه في الحِفْظِ"اهـ