(( ومن الممكن إرجاع كثير من هذه الأغراض المفصلة إلى التحقير أو التقليل ) ) (1) . فالتحقير ليس مصطلحًا نحويًا كما ذهب الدكتور القوزي حين تحدث عن المصطلح النحو في كتاب سيبويه بقوله: (( ... ومنها مالم يعمر طويلًا بعده كإصطلاح التحقير الذي أدار الحديث عليه في أغلب المواضع التي تحدث فيها عن التصغير، حتى أن التحقير لم يعد أكثر من مجرد غرض من أغراض التصغير عند المتأخرين ) ) (2) . لذا نرجح أن التحقير الذي تردد في كتاب سيبويه ليس مصطلحًا، وإنما هو أحد المعاني والأغراض التي يفيدها التصغير؛ لأن التصغير تقليل حجم الشيء، وهذا ما أرداه سيبويه , كما أن التصغير يدل في اللغة على التقليل والتحقير كما أشرنا.
التصغير بين الذوق والقاعدة: