فهرس الكتاب

الصفحة 3552 من 6827

وقد نقل عنه نصًا في المسألة المتقدمة أيضًا فقال: (وقال أبو الفضل الرازي في(( اللوائح ) )بعد أن ذكر الشبهة التي من أجلها ظن الأغبياء أنّ أحرف الأئمة السبعة هي المشار إليها في الحديث وأن الأئمة بعد ابن مجاهد جعلوا القراءات ثمانية أو عشرة لأجل ذلك قال: واقتفيت أثرهم لأجل ذلك وأقول: لو اختار إمام من أئمة القراء حروفًا وجرّد طريقًا في القراءة بشرط الاختيار لم يكن ذلك خارجًا عن الأحرف السبعة) ( [189] ) أهـ

35-المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز لأبي شامة ( [190] ) (ت665هـ)

وحيث إن هذا الكتاب صنفه أبو شامة لبيان حديث (إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) ( [191] ) كما نص هو على ذلك ( [192] ) ، لذا فقد نقل عنه ابن حجر في هذه المسألة وما يتعلق بها في أكثر من موضع، وسمى الكتاب ب"الوَجيز"في مواضع، وفي مواضع سمىّ المصنّف ولم يذكر اسم الكتاب. ففي موضع يقول: (وقد قرر ذلك أبو شامة في"الوجيز"تقريرًا بليغًا وقال: لا يقطع بالقراءة بأنها منزلة من عند الله إلاّ إذا اتفقت عن ذلك الإمام الذي قام بإمامة المِصر بالقراءة وأجمع أهل عصره ومن بعدهم على إمامته في ذلك، قال: أما إذا اختلفت عنه فلا..) الخ كلامه. ( [193] )

وفي نفس المسألة أعاد النقل عن أبي شامة ملخِّصًا بعض كلامه، فقال: (وذكر أبو شامة في"الوجيز"أن فتوى وردت من العجم لدمشق سألوا عن قارئ يقرأ عُشرًا من القرآن فيخلط القراءات،..) الخ كلامه. ( [194] )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت