فهرس الكتاب

الصفحة 3711 من 6827

أحدها: الوحي الإلهي، قال تعالى: (( ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون ) ) (54) ، وقال تعالى: (( وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان، ولكن جعلناه نورًا نهدي به من نشاء من عبادنا ) ) (55) ، وقال تعالى: (( يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق ) ) (56) .

الثاني: القوة والثبات والنصرة التي يؤيد بها من يشاء من عباده المؤمنين، قال تعالى: (( أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ) ) (57) .

الثالث: ويأتي الروح بمعنى جبريل عليه السلام قال تعالى: (( نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ) ) (58) ، وقال تعالى: (( قل من كان عدوًا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله ) ) (59) ، وهو روح القدس، قال تعالى: (( قل نزله روح القدس من ربك بالحق ) ) (60) ، وقال تعالى: (( وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ) ) (61) ، وقال تعالى: (( إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس تكلم الناس في المهد وكهلًا ) ) (62) .

الرابع: الروح التي سأل عنها اليهود، فأجيبوا بأنها من أمر الله، قال تعالى: (( يسألونك عن الروح، قل الروح من أمر ربي ) ) (63) ، وقد قيل إنها الروح المذكورة في قوله تعالى: (( يوم يقوم الروح والملائكة صفًا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا ) ) (64) ، وقال تعالى: (( تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر ) ) (65) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت