فهرس الكتاب

الصفحة 3744 من 6827

(( وامتلأ زكريا أبوه من الروح القدس، وتنبأ قائلًا، مبارك الرب إله إسرائيل ) ) (173) ، وفي الإنجيل أيضًا: (( وكان رجل في أورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان بارًا تقيًا ينتظر تعزية إسرائيل، والروح القدس كان عليه، وكان قد أوحي إليه بالروح القدس أنه لا يرى الموت قبل أن يرى مسيح الرب ) ) (174) ، فهذه النصوص تدل: إما على أن الروح القدس هو جبريل عليه السلام، أو أنه البرهان الذي يؤيد الله به أولياءه من عباده المؤمنين.

ث أن نصوص أناجيلهم ذكرت أن المسيح عليه السلام بعد أن تعمد على يد يحيى عليه السلام: (( وإذا السموات قد انفتحت له فرأي روح الله نازلًا مثل حمامة وآتيًا عليه ) ) (175) ، وأن يحيى شهد أن العلامة التي يعرف بها المسيح، أن يرى أن روح القدس نازلًا ومستقرًا عليه: (( قائلًا إني قد رأيت الروح القدس نازلًا مثل حمامة من السماء فاستقرت عليه، وأنا لم أكن أعرفه، لكن الذي أرسلني لأعمد بالماء ذاك قال لي الذي ترى الروح نازلًا ومستقرًا عليه فهذا هو الذي يعمد بالروح القدس ) ) (176) ، ونزول الروح القدس من السماء يدل على أنه ملك من الملائكة، حيث دلت النصوص أن هذا النازل من السماء هو ملاك الله جبريل عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت