فهرس الكتاب

الصفحة 4225 من 6827

1-ميل أصحاب المعاجم إلىشرح الآيات والأحاديث والتعليق عليها، بما يخرجهم عن شرح المادة المعنية، مما أدى إلى تضخم شرح المواد، وذلك نحو قول صاحب العين -تحت مادة لعق: (( وفي الحديث: (( إن للشيطان لعوقًا ونشوقًا يستميل بهما العبد إلىهواه ) )فاللعوق اسم ما يلعقه، والنشوق اسم ما يستنشقه )) (114) . فشرح معنى النشوق في غير مادته.

ومثل ذلك قول الأزهر--تحت مادة عج: (( روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:(أفضل الحج العجّ والثجّ) قال أبو عبيدة العجّ: رفع الصوت بالتلبية، والثجّ: سيلان دماء الهدي. )) (115) فنلاحظ أنه شرح كلمة (الثجّ) وهي ليست من كلمات المادة.

ومثل ذلك قول ابن سيده في مادة (عجل) : (( وقوله تعالى: {خُلِق الإنسان من عَجَلٍ} (116) قيل: إن آدم عليه السلام، حين بلغ منه الروح الرُّكبتين، هم بالنهوض قبل أن يبلغ القدمين، فقال تعالى: {خُلِقَ الإنسَانُ من عَجَلٍ} ... )) (117) فنلاحظ أنه ذكر قصّة نفخ الروح في آدم عليه السلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت