فهرس الكتاب

الصفحة 4391 من 6827

أعْمَى إذا ما جَارَتي بَرَزَتْ

أذني وَما في سَمْعِها وَقْرُ

وتصمّ عمّا كان بَيْنَهُما

الشاهد: أعمى ... وتصم وذلك في سياق تفسير الآية القرآنية الكريمة:"صم بكم عمي فهم لا يرجعون"والمقصود هنا: التعامي عن جارته، والتصام عما يكون بين جاره وجارته.

والأبيات نسبها المؤلف إلى مسكين بن عارم الدارمي، وهي في ديوانه ضمن قصيدة من خمسة عشر بيتًا (47) ، وهي في ديوان حاتم الطائي (48) ، وقال محقق الديوان: نسبت هذه الأبيات لحاتم في شرح شواهد الكشاف.

كاللّذ تزبَّى زُبية فاصطيدا

(18) فظلتُ في شرّ من اللذ كيدا

الشاهد: قول الحسن بن يحيى بن نصر صاحب كتاب النظم (49) في قوله تعالى:"كمثل الذي استوقد نارا"فوحد الفعل في قوله"استوقد"وجمع في قوله:"ذهب الله بنورهم"وهما جميعًا راجعان إلى"الذي"والعلة في ذلك: أن في"الذي"لغتين: إحداهما"الذي"بياء مرسلة، و"اللذ"بحذف الياء وجزم الذال، قال الشاعر.... البيت فمن قال:"الذي"بإثبات الياء، قال في التثنيه"اللذان"، وفي الجمع"الذين"بنصب النون على هجاء واحد، ومن العرب من يقول على هجائين في الرفع: الواو، وفي النصب والخفض: الياء، وهي قليلة.

وقد سبق الحديث عن هذا البيت عند حديثنا عن الشاهد رقم"10"

والرواية المشهورة في هذا البيت:

فكنتُ والأمرَ الذي قد كيدا

وذكر النحاس (50) أن في"الذي"لغات، يقال: جاءني الذي كلمك، وجاءني اللذ كلمك بكسر الذال، واللذ بإسكان الذال، وأتي بالبيت شاهدا على ما يقول.

والزبية: مصيدة الأسد، ولا تتخذ إلا في قلة أو رابية أو هضبة.

ولم أعثر بقائل هذا الشعر. (51)

قَتلا الملوكَ وفكّكَا الأغلالا

(19) أبني كليب إنَّ عَمَّيَّ اللّذا

الشاهد: من قال في الذي"اللذ"بحذف الياء، ووقف الذال قال في التثنية"اللذا"كقول الأخطل ... البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت