فهرس الكتاب

الصفحة 4422 من 6827

وأنشد المؤلف في توضيح المثل في قوله تعالى:"ألم تر كيف ضرب الله مثلًا كلمةً طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء* تؤتي أ ُكُلها كل حين بإذن ربهاويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون * ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار" [إبراهيم 24 26]

حَيٌّ بِمُنْعَرج ِالمسيلِ مُقيمُ

(82) واجْتثَّ كَلمَاهُمْ عَشِيَّة َهَزْمِهمْ

الشاهد: واجتث: قال المؤرج: أخذت جثها، وهي نفسها، وأنشد للبيد البيت ... وذلك في تفسير قوله تعالى"اجتثت من فوق الأرض".

والبيت للبيد بن ربيعة في ديوانه (218) ، وروايته:

فَارْتَثَّ كَلماهم عشية هزمهم

وإذا أخذنا بهذه الرواية، فلا شاهد في البيت.

وارتث: حمل إلى أهله وبه رمق.

الكلمى: الجرحى. الهزم: الهزيمة. الحي هنا: جماعة الضباع.

منعرج السيل: موضع لا يصيبه السيل.

يقول: جاءت الضباع إلى القتلى بعد الهزيمة فأكلتهم.

والبيت من قصيدة للبيد، قيل: إنها من قصائده المبكرة، ولما سمعها النابغة قال له:

أنت أشعر قيس، أو قال: هوازن كلها.

وأنشد المؤلف في توضيح المثل في قوله تعالى:

"ضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا لا يقدر على شيءٍ ومن رزقناه منا رزقًا حسنًا فهو ينفق منه سرا وجهرًا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون * وضرب الله مثلا ًرجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيءٍ وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم" [النحل: 75 76]

وَعَلَى الأصْحاب كَلٌّ في السَّفر

(83) أنْتَ غَاوٍ مِنْ غُواتٍ جُهَّلٍ

الشاهد:"كلّ"قال المبرد: ِثقلٌ (219) ، وأنشد ... البيت.

وأنشد المؤلف في توضيح المثل في قوله تعالى:"ونحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا * انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلًا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت