فهرس الكتاب

الصفحة 4730 من 6827

فالصبر أمر واجب لا بد منه؛ فإن الله تعالى أمر بالصبر ووعد عليه الأجر العظيم، قال تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب (( 2) ، وقال سبحانه: (وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ(34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ (( 3) ، وقال: (وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (( 4) ، وقال: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ (( 5) .

ويقول الرسول (:(من يتصبّر يصبّره الله، وما أعطى أحد عطاءً خيرًا ولا أوسع من الصبر) (6) .

ولهذا قال عمر بن الخطاب: (( وجدنا خير عيشنا الصبر ) ) (7) .

كما يجب أن يكون الصبر عند الصدمة الأولى للمصيبة أو الحادثة، قال (:(إنما الصبر عند الصدقة الأولى) (8) .

(1) انظر تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان ص 282.

(2) سورة الزمر، الآية 10.

(3) سورة الحج، الآيتان 34، 35.

(4) سورة البقرة، الآية 177.

(5) سورة محمد، الآية 31.

(6) رواه البخاري، كتاب الزكاة، باب الاستعطاف في المسألة، ح 1469، وفي الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، ح6470.

(7) رواه البخاري تعليقًا مجزومًا به في كتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، وقال ابن حجر:"وقد وصله أحمد في كتاب الزهد بسند صحيح عن مجاهد قال: قال عمر"، انظر فتح الباري 11/303، وكتاب الزهد ص 117.

(8) رواه البخاري، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور، ح 1283.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت