فهرس الكتاب

الصفحة 4914 من 6827

"ثم وقفت على رمل البحر، فرأيت وحشًا طالعًا من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون.. وأُعطي سلطانًا أن يفعل اثنين وأربعين شهرًا. ففتح فمه بالتجديف على الله ليجدف على اسمه وعلى مسكنه وعلى الساكنين في السماء، وأُعطي سلطانًا على كل قبيلة ولسان أمة فيسجد له جميع الساكنين على الأرض )) ."

مجيء المسيح علنًا وإقامة الملك الألفي.

بعد اكتمال ثلاث سنوات ونصف من ظهور المسيح الدجال والوحش ينزل المسيح عيسى (ويتوافق مع مجيئه علامتان:

إحداهما: سقوط بعض النجوم، وإظلام الشمس والقمر فلا ينبعث منهما نور.

ثانيهما: ظهور علامة الصليب في السماء بحيث يراها الناس.

ويستدل النصارى لهاتين العلامتين بما ورد في (( إنجيل متى ) ) (24/29) :

(( وللوقت بعد ضيق تلك الأيام تظلم الشمس، والقمر لايعطي ضوءًا، والنجوم تسقط من السماء، وقوات السموات تتزعزع، وحينئذٍ تظهر علامة ابن الإنسان في السماء ) ).

وينزل المسيح (، ويرافقه في نزوله الملائكة، ويكون نزوله على جبل الزيتون الذي قبالة بيت المقدس من الشرق، وحسب ادعائهم أن أول ما يقوم به هو القبض على مدعي النبوة، أو المسيح الدجال، وكذلك الملك الأممي أو الوحش، فيقضي عليهما بنفخةٍ من فمه، ثم يلقيهما في النار، ليكونا بذلك أول الداخلين إليها، ويُعذبان فيها عذابًا أبديًا، ثم يقتل أتباعهما بالسيف، ويقبض على الشيطان ويطرحه في الهاوية، التي هي مقر الأرواح، ويقيد فيها مدة ألف سنة.

ثم يبدأ حكم المسيح للأرض، والذي يمتد ألف سنة، ويكون حُكمًا سعيدًا ترتفع فيه اللعنة من الأرض (30) ، ويبني الهيكل في بيت المقدس (31) ، ويُعيد بني إسرائيل من تشردهم، وتُكتب الشريعة على قلوب الناس فلا يحتاجون لمعلِّم (32) ، وترتفع الوحشية من الحيوانات فلا يعتدي بعضها على بعض (33) ، ويطول عمر الناس (34) ، وتختفي الحروب (1) ، ويؤخذ الحق من الأشرار فيبادون في كل صباح (2) .

المطلب الثالث: الحوادث التي تقع بعد الألف سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت