فهرس الكتاب

الصفحة 5029 من 6827

يناقش هذا الدليل بأن فيه: (( محمد بن عجلان ) ) (212) فيه مقال؛ فإنه (( سيء الحفظ ) (213) وقد اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة. (214)

ويجاب عن هذا: بأن أحمد بن حنبل (215) ويحي بن معين الغطفاني (216) (( وثقاه ) ). (217) وقال سفيان بن عيينة: (( كان محمد بن عجلان ثقة مأمونًا في الحديث ) ). (218)

ويناقش أيضًا: بأنه إنما أمره بالصلاة ليتصدق الناس عليه إذا رأوه.

ويجاب عن هذا: بأن هذا فاسد بفعل راوي الحديث أبي سعيد، ولأن الأمر بالصدقة لا يبيح فعل المحظور. (219)

ج مناقشة دليلهم الرابع حديث أبي ذر.

يناقش هذا الدليل: بأن فيه (( عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي ) (220) و (( أبو عمر الدمشقي ) (221) و (( عبيد بن الخشخاش ) ). (222) أما المسعودي فاختلط قبل موته. (223) وأما أبو عمر الدمشقي فقال في الكاشف: (( واهٍ ) ). (224) وقال في تقريب التهذيب: (( ضعيف ) ). (225) وأما عبيد ففي هذا المرجع: (( ليّن ) ). (226)

ويجاب عن هذا: بأن حديث جابر، وحديث أبي سعيد، وحديث أبي قتادة التي استدلوا بها كلها صحيحة، وجميعها تُعضِّده وتُقويه.

المقصد الثالث: مناقشة استدلال القول الأول بالأثر، وهو أثر الحسن.

أتناقش الرواية الثالثة لهذا الأثر بأن فيها: (( الربيع بن صَبِِيح البصري ) (227) ضعفه أحمد بن شعيب النَّسائي؛ (228) وقال في في تقريب التهذيب: (( سيء الحفظ ) ). (229)

ب وتناقش الرواية الرابعة له بأن فيها: (( العلاء بن خالد القرشي ) (230) قال في الكاشف: (( ليّن ) ). (231) وقال في تقريب التهذيب: (( ضعيف ) ). (232)

ويجاب عن هذا: بأن الرواية الأولى لهذا الأثر بطريقيها، والرواية الثانية تُعضِّدان هاتين الروايتين وتَشُدُّهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت