فهرس الكتاب

الصفحة 5065 من 6827

حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال لي رسول اللَّه (:"يا عبد اللَّه ألم أُخْبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ فقلت: بلى يا رسول اللَّه، قال: فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقًا، وإن لعينيك عليك حقًا، وإن لزوجك عليك حقًا ..."الحديث متفق عليه(1) .

فبين النَّبِيّ (في هذا الحديث أن للزوجة على زوجها حقًا(2) .

الدليل الثاني:

قصة المرأة التي جاءت تشكي زوجها إلى عمر -رضي اللَّه عنه- وعنده كعب بن سور-رضي اللَّه عنه-.

وأخرج القصة عبد الرزاق (3) بسنده عن الشعبي قال:"جاءت امرأة إلى عمر فقالت: زوجي خير الناس، يقوم الليل، ويصوم النهار. فقال عمر: لقد أحسنت الثناء على زوجك، فقال كعب بن سور: لقد اشتكت فأعرضت الشكية، فقال عمر: اخرج مما قلت. قال: أرى أن تنزله بمنزلة رجل له أربع نسوة له ثلاثة أيام ولياليهن، ولها يوم وليلة".

قال ابن قدامة -رحمه اللَّه:"هذه قضية اشتهرت فلم تنكر، فكانت إجماعًا"اهـ (4) .

الدليل الثالث:

إن الوطأ حق للزوجة"لأنه لو لم يكن حقًا للمرأة لم تستحق فسخ النكاح لتعذره بالجب والعنة" (5) .

الدليل الرابع:

إن الوطأ حق للزوجة"لأنه لو لم يكن حقًا للمرأة لملك الزوج تخصيص إحدى زوجتيه به كالزيادة في النفقة على قدر الواجب" (6) .

الدليل الخامس:

(1) أخرجه البخاري في مواضع متعددة منها في كتاب الصوم، باب حق الجسم في الصوم 2/245، ومسلم في كتاب الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به أو فت به حقًا (ح1159) 1/812-813.

(2) انظر: المغني 10/237.

(3) في المصنف 7/148 (ح12586) ، بهذا اللفظ وألفاظ أخرى، وذكرها ابن قدامة في المغني 10/237-238.

(4) المغني 10/238.

(5) المصدر السابق.

(6) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت