فهرس الكتاب

الصفحة 5180 من 6827

كان الإمام أحمد لا يرى تدوين فقهه بل منع من تدوينه، وشدَّد في نهيه، فلم يكن رحمه الله يرى تدوين الرأي، وكان يحث على الرجوع إلى الدليل والأخذ منه، والاعتماد عليه لا على رأيه وفتواه، فلم يصنف كتابًا مستقلًا في الفقه (1) . قال المَرُّوذِي (2) : «وسألته عن أبي بكر الأثرم (3) ، قلت: نهيت أن يكتب عنه؟ قال: لم أقل إنه لا يكتب عنه الحديث، إنما أكره هذه المسائل» (4) .

(1) 55) انظر: مسائل أحمد، لابن هانئ، 2/164167. ومسائل أحمد رواية عبد الله، 3/1309 وما بعدها. وطبقات الحنابلة، 1/3957120214. وشرح مختصر الروضة، للطوفي، تحقيق التركي 3/626. والإنصاف، 30/367. وشرح الكوكب المنير، لابن النجار، تحقيق الزحيلي وآخر، 4/496. والمدخل، لابن بدران، تحقيق التركي، ص123، ومقدمة محقق شرح الزركشي، د/ عبد الله الجبرين 1/12.

(2) 56) هو أحمد بن محمد بن الحجاج بن عبد العزيز، أبو بكر، هو المقدم من أصحاب الإمام أحمد لورعه وفضله، وكان الإمام يأنس به وينبسط إليه، وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسّله، له تصانيف عديدة، ومسائل كثيرة رواها عن أحمد، ولد في حدود المائتين، وتوفي سنة 275 هـ.

... انظر: طبقات الحنابلة، لابن أبي يعلى، 1/5661، وسير أعلام النبلاء، للذهبي، 13/173، وما بعدها، وتذكرة الحفاظ، للذهبي، 2/631.

(3) 57) هو: أبو بكر، أحمد بن محمد بن هانئ، الإسكافي الأثرم، الطائي، الإمام الحافظ، تلميذ أحمد، ونقل عنه مسائل كثيرة، له مصنفات كثيرة، كان له تيقظ عجيب، توفي في حدود 261 هـ، أو بعدها. انظر: الطبقات، 1/66، والسير، 12/623، وتذكرة الحفاظ، 2/570.

(4) 58) الجامع في العلل ومعرفة الرجال، للإمام أحمد بن حنبل، رواية ابنه عبد الله، والمروذي، وصالح، والميموني، طبع بعناية حسام بيضون، 1/42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت