فهرس الكتاب

الصفحة 5182 من 6827

وقد كان الطريق في الغالب إلى فقه الإمام رحمه الله نقلة المسائل ورواتها عنه، وهم كثير (1) ، وقد تلقى هذه المسائل عن تلاميذ الإمام تلاميذهم مما هيأ نشأة هذا المصطلح وبروزه، وبخاصة أن الرواية في ذلك العصر هي السائدة تلقيًا وتصنيفًا، فتلقى الخلال هذه المسائل من رواتها، وسافر في تحصيلها، حتى جمع قدرًا كبيرًا من مسائل الإمام أحمد رحمه الله، فصنفها، وبوَّبها على أبواب العلم، ومن ثم نراه يستخدم هذا المصطلح للدلالة على كثرة الرواة عن الإمام أحمد في المسألة المنقولة عنه، في كتابه (الجامع) (2) ، ومن هنا بدء هذا المصطلح نشأته في الفقه الحنبلي، وقد تتابع الأصحاب في مصنفاتهم على استخدام هذا المصطلح، والتعبير به بعد الخلال، فقد ورد ذكره في الكتب الآتية على سبيل المثال:

1 كتاب الروايتين والوجهين (3) ، وهو فيه كثير (4) .

2 التعليق الكبير في المسائل الخلافية (5) .

3 الأحكام السلطانية (6) .

(1) 62) انظر: طبقات الحنابلة، المجلد الأول حيث فرغه لتلاميذ الإمام أحمد. وصفة الفتوى، لابن حمدان، ص 7980. والإنصاف، 30/418.

(2) 63) انظر: أهل الملل والردة والزنادقة من الجامع، 1/83100311؛ ولجامع الخلال أسماء عدة منها: الجامع في الفقه، والجامع لعلوم أحمد، والجامع الكبير. انظر: الطبقات، 2/12. والمناقب، ص 512. وإعلام الموقعين، 1/28. وسير أعلام النبلاء، 14/297. والبداية والنهاية، 11/159. والمنهج الأحمد، 2/205. والمدخل، ص 124.

(3) 64) للقاضي أبي يعلى، محمد بن الحسين الفراء.

(4) 65) انظر على سبيل المثال: 1/64، 79, 84،97،117،140،204،341،2/11، 36، 72، 121، 182، 255،312.

(5) 66) للقاضي أبي يعلى، انظر: كتاب الحج من التعليق بتحقيق د. عواض العمري، 2/550، 508، 714.

(6) 67) للقاضي أبي يعلى، انظر: ص155، 261، بتحقيق: محمد حامد الفقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت