ثانيًا: العقود والسقوف.
ثالثًا: المآذن.
رابعًا: الأبواب والمداخل.
خامسًا: الإنارة والتهوية.
2-التوسعة السعودية الثانية 1392 - 1395هـ.
المرحلة الأولى.
المرحلة الثانية.
المرحلة الثالثة.
3-التوسعة الكبرى في عهد خادم الحرمين الشريفين 1405هـ - 1413هـ.
الجهة المنفذة والمشرفة.
جغرافية المنطقة وتكونيها المعماري.
مخطط التوسعة الكبرى ومميزاته.
أساسات التوسعة (البنية التحتية) .
مكونات التوسعة:
أولًا: الأروقة والقباب.
ثانيًا: المآذن.
ثالثًا: الأبواب والنوافذ.
رابعًا: الساحات والمرافق العامة.
توسعة المسجد النبوي الشريف في العهد السعودي الزاهر 1368- 1413هـ
توالت على المسجد النبوي الشريف منذ تأسيسه في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم، عدة توسعات وتجديدات،كان لكل منها أسبابها ودوافعها المختلفة. ويمكن لمتتبع تاريخ تلك الأعمال المعمارية أن يلمس حقيقتين هامتين هما:
أولًا: إن التوسعات التي تمت في عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم، وعهد الخلفاء الراشدين ودولة بني أمية وبداية الدولة العباسية، كانت في معظمها استجابة لنمو أعداد المسلمين، بالإضافة إلى حرص كل من الدولتين الأموية والعباسية على أن يكون لهما عمل مميز في توسعة المسجد النبوي الشريف وعمارته؛ وقد بلغت مساحة تلك الأعمال في مجملها 8890م (1) .
ثانيًا: إن الأعمال التي جاءت بعد الحريق الذي دمر المسجد النبوي سنة 654هـ، حافظت في معظمها على مساحة المسجد قبل الحريق، ماعدا زيادة بسيطة زادها السلطان المملوكي الأشرف قايتباي، في الجانب الشرقي من مقدمة المسجد سنة 888هـ؛ وقدرت ب 120مترًا مربعًا، وكذلك زيادة السلطان العثماني عبد المجيد خان سنة 1265-1277هـ والمقدرة ب 1293م2 (2) .