فهرس الكتاب

الصفحة 5725 من 6827

أنه ربما رُوي عن بعض السبعة أو العشرة وجوه غير معمول بها عنهم، وإن عمل بها عند غيرهم، فهذا أبو جعفر قد روي عنه النقل، لكن لا (يقرأ به عنه.

اختار بعض العلماء التحقيق فيما يجوز فيه النقل كما في هذا الحرف (1) ، وذلك يدل على جواز الاختيار حتى وإن كان الوجه الذي لم يقع عليه الاختيار مقروءًا به، كما يدل على التفاضل بين وجوه القراءات وتفاوت مراتبها من حيث الدراية.

المثال الرابع:

أ- (ثلثي (( 2) : بإسكان اللام.

ب- رواتها ومصادرها:

وردت هذه القراءة في جميع أنواع مصادر القراءات، وهي:

المصادر التي حوت القراءة المتواترة المقروء بها، وعزتها إلى هشام بن عمّار (ت 245 هـ) عن ابن عامر (ت 118 هـ) من جميع الطرق (3) .

المصادر التي تضمنت القراءات الصحيحة إلا أنه انقطع إسنادها من جهة المشافهة، وعزتها إلى هشام عن ابن عامر من أكثر طرقه (4) ، ولذلك أهملتها بعض المصادر كما في غاية ابن مهران (ت 381 هـ) وإرشاد أبي العز القلانسي (ت 291 هـ) .

المصادر التي لم تشترط الصحة، وروتها من أشهر الطرق عن هشام عن ابن عامر (5) ، ورويت عن قنبل (ت 120 هـ) ، وآخرين (6) .

(1) ... انظر الكشف عن وجوه القراءات 1/93.

(2) ... سورة المزمل، الآية 20.

(3) انظر حرز الأماني ووجه التهاني ص89 والنشر في القراءات العشر 1/217 وإتحاف فضلاء البشر 2/569، وغيث النفع ص 375.

(4) انظر السبعة ص658 والتلخيص في القراءات الثمان ص450 والكافي لابن شريح 223 والكنز للواسطي ص256.

(5) انظر مفردة ابن عامر الشامي للداني ص229 والمبهج لسبط الخياط ص792 والمنتهي للخزاعي ص 624 وبستان الهداة لابن الجندي ص 373.

(6) انظر الكامل في القراءات الخمسين (245 / ب) وقرة عين القراء (207/ب) ورواها أبو علي في الحجة 6/337 عن شبل عن ابن كثير، وهي في البحر المحيط 8/366 عن شيبة وأبي حيوة وابن السَّمِيفع وآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت