فهرس الكتاب

الصفحة 5836 من 6827

33/3) عن مطرف عن أبي الجهم (هو سليمان بن الجهم مولى البراء) قال:"كان البراء يكبر قبل أن يقنت" (1) .

ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه في قنوت الوتر

34/1) عن سهل بن العباس الترمذي عن سعيد بن سالم القداح عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث ركعات ويجعل القنوت قبل الركوع" (2) .

35/2) عن عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر:"أنه كان لا يقنت في الفجر ولا في الوتر فكان إذا سئل عن القنوت قال: ما نعلم القنوت إلا طول القيام وقراءة القرآن" (3) .

36/3) عن أيوب عن نافع عن ابن عمر:"أنه كان لا يقنت إلا في النصف يعني من رمضان". وفي رواية عند البيهقي:"كان لا يقنت في الوتر إلا في النصف من رمضان" (4) .

37/4) عن إبراهيم عن الأسود بن يزيد:"أن ابن عمر قنت في الوتر قبل الركوع" (5)

(1) ... إسناده صحيح.

... أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (2/315) . لكن أخرج عقبه من طريق مطرف عن أبي الجهم عن البراء:"أنه قنت في الفجر فكبر حين فرغ من القراءة وكبر حين ركع"، وإسناده صحيح.

(2) ... إسناده ضعيف جدًا، والمتن حسن لغيره.

أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (8/36، تحت رقم 7885) ، (مجمع البحرين 1/332، تحت رقم 854) ، وقال عقبه:"لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا سعيد بن سالم"اهـ. وقال ابن حجر في الدراية ص194، تحت رقم (244) :"أخرجه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف"اهـ. قلت: فيه سهل بن العباس قال في الضعفاء والمتروكين (2/28) :"قال الدارقطني:"ليس بثقة متروك"اهـ. قلت: لكن للمتن شواهد منها ما جاء عن أُبي بن كعب رضي الله عنه، انظر ما جاء عنه."

(3) ... إسناده صحيح.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/306) .

(4) إسناده صحيح.

أخرجه ابن أبي شيبة (2/305) ، أحمد في مسائل ابنه عبد الله ص96، تحت رقم (337) ، والبيهقي في السنن الكبرى (2/498) .

(5) ... إسناده صحيح.

أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2/301-302) . تنبيه: كذا الأثر في مصنف ابن أبي شيبة المطبوع، ورأيت الألباني رحمه الله في الإرواء (2/165) يذكر من طريق إبراهيم عن عمر:"أنه قنت في الوتر قبل الركوع"، ونبه إلى أن عند ابن نصر المروزي في قيام الليل (مختصر قيام الليل ص133) ، الأسود عن عمر وذكره. فجعله من مسند عمر بن الخطاب لا ابنه قلت: ولم أجد في مصنف ابن أبي شيبة المطبوع رواية عن عمر بهذا اللفظ، ولكن وجدت هذه الرواية عن ابن عمر، فإن كانت هي الرواية التي أشار إليها الألباني فقد وقع في المطبوع خلل، وبالتالي يتوقف في ثبوت ذلك عن ابن عمر، ويكون عن عمر بن الخطاب والله اعلم. ثم رأيت في مسائل عبد الله لأبيه الإمام أحمد ص92:"قال سمعت أبي يقول: خالف إبراهيم عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه أن ابن مسعود قنت في الوتر قبل الركعة. قال إبراهيم: عمر، وقال عبد الرحمن: ابن مسعود"اهـ ومعنى هذا أن إبراهيم خالف رواية عبد الرحمن بن الأسود، فرواه إبراهيم عن الأسود بن يزيد عن عمر، ورواه عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن ابن مسعود: أنه كان يقنت قبل الركوع؛ فهذا يبين أن الرواية عن عمر وليست عن ابن عمر، فما وقع في المصنف لابن أبي شيبة خطأ من الناسخ أو الطابع والله اعلم. ولعل مما يؤكده أن الروايات الأخرى عن ابن عمر أنه لم يكن يرى القنوت إلا في النصف من رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت