فهرس الكتاب

الصفحة 6473 من 6827

كما ذكر بعض الأحاديث من جوامع الكلم التي خص بها النبي صلى الله عليه وسلم، والتي تندرج ضمن إيجاز القصر لما فيها من قصر العبارة وسعة المعنى، حيث قال السهيلي:"وفي غزوة أوطاس قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الآن حمي الوطيس) (1) ، وذلك حين استمرت الحرب، وهي من الكلم التي لم يسبق إليها صلى الله عليه وسلم، فمنها هذه: ومنها: (مات حتف أنفه) (2) ، قالها في فضل من مات في سبيل الله، في حديث رواه عنه عبد الله بن عتيك، قال ابن عتيك: وما سمعت هذه الكلمة - يعني حتف أنفه - من أحد العرب قبله صلى الله عليه وسلم، ومنها: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) (3) ، قالها لأبي عزة الجمحي يوم أحد، وقد مضى حديثه، ومنها: (لا ينتطح فيها عنزان) (4) ، وسيأتي سببهما. ومنها قوله عليه [الصلاة و] السلام: (يا خيل الله اركبي) (5) ، قالها يوم حنين أيضا في حديث أخرجه مسلم" (6) .

(1) ي مسلم انه قالها يوم حنين، ولفظه: (هذا حين حمي الوطيس) انظر: مشكاة المصابيح، (3/1646) .

(2) واه البيهقي عن عبد الله بن عتيك، انظر: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، للشامي، تحقيق د. مصطفى عبد الواحد، ص (133) . ومجمع الأمثال، للميداني، (2/266) وهو فيه بلا نسبة.

(3) تفق عليه عن أبي هريرة، وفيه (جحر واحد) ، انظر: مشكاة المصابيح، (3/1404) .

(4) لحديث بلا عزو في: سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد، ص (134) . وهو أيضا في مجمع الأمثال للميداني، (2/225) بلا عزو.

(5) واه أبو داود، انظر: باب النداء عند النفير: يا خيل الله اركبي، والحديث فيه عن سمرة بن جندب، وفيه: (أما بعد، فإن النبي صلى الله عليه وسلم سمى خيلنا خيل الله إذا فزعنا…) . انظر: سنن أبي داود (3/55) .

(6) لروض الأنف، (4/138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت