فهرس الكتاب

الصفحة 6520 من 6827

والإدراك الجمالي عند حمزة شحاتة يرقى إلى درجة " الفلسفة الجمالية " لاستناده على رؤية فلسفية شاملة للعالم بكل مكونّاته، فرؤيته الجماليّة رؤية متماسكة ترتبط فيها النتائج بالأسباب ارتباطًا دقيقًا.ولم يقف حمزة في تأملاته عند " الجمال الأدبي " وإنما تخطاه إلى " الجمال الكوني " الأمر الذي يؤكد أن له فلسفة جمالية يفسر من خلالها الكون والكتابة، وسيتم استجلاء هذه الفلسفة من خلال الحديث عن المحاور الآتية:

-مفهوم الجمال.

-الفلسفة الجمالية الآليات والخصائص.

-مجالات الفلسفة الجمالية.

أ - جماليات البيان.

ب - جماليات الإنسان.

ج - جماليات المكان.

د - جماليات الحيوان.

هـ - جماليات الحياة.

1/4- كانت محاضرة حمزة شحاتة " الرجولة عماد الخلق الفاضل " التي ألقاها في جمعية الإسعاف بمكة المكرمة عام 1359 هـ حدثًا ثقافيًا هزّ الواقع الثقافي هزًّا عنيفًا، لما اشتملت عليه تلك المحاضرة من رؤى نافذة، وأفكار عميقة وجريئة، حفلت بالحوار الجاد الذي أثمر ستّ مقالات في " الجمال والنقد" نشرت بجريدة " صوت الحجاز " عام 1359 هـ. تشكل مع ما نجده في شعره ومقالاته ورؤاه الفلسفية التي جمعها عبد الحميد مشخص ورسائله إلى ابنته شيرين " فلسفة جمالية " نحاول أن نكشف عن ماهيتها وآلياتها ومجالاتها في هذه الدراسة.

ماهيّة الجمال:

تعددّت تعريفات الجمال عند الفلاسفة حتى ضاع معها الجمال، فلا يزداد القارئ إمعانًا فيها إلاّ ازداد بالجمال جهلًا؛ لأن الجمال يستعصي على الحصر والتحديد فهو إحساس داخلي ينبثق من داخل النفس الإنسانية، أكثر من كونه هيئة محسوسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت