وعن أبي عليٍّ: فتحُ فعلِه في الماضي وكسرُه في المستقبلِ من أعلى اللغاتِ (1) .
قالَ الزجّاجُ: (( يقالُ: قَنَطَ يَقْنِطُ، وقَنِطَ يَقْنَطُ، وهما جميعًا جائزتانِ ) ) (2) .
وقالَ الأزهريُّ: هما لغتانِ جيِّدتانِ (3) ، (( وأجودُ اللغتينِ قَنَطَ يَقْنِطُ ) ) (4) .
-قَنَطَ يَقْنُطُ كنصَر وقعَد (5) ، حكاها أبو عبيدةَ (6) وهيَ لغةُ تميمٍ (7) .
قالَ السيوطيُّ: هذهِ شاذةٌ (8) ، وقالَ الرضيُّ: الأخيرتانِ مشهورتانِ (9) .
وزادَ الفيروزآباديُّ (10) والزبيديُّ (11) فيها لغةً " ككَرُمَ " أي: قَنُطَ يَقْنُطُ.
ووردت لغاتٌ أخرى:
-قَنَطَ يَقْنَطُ (12) ، بالفتحِ فيهما.
ووجَّههُ الأخفشُ وغيرُه على تداخلِ اللغتينِ، إذ فُتِحَتْ حركةُ العينِ في الماضي والمضارعِ وليسَ في عينِها أو لامِها حرفُ حلقٍ (13) .
(1) انظر: الرازي 19 / 189.
(2) معانيه 3 / 181.
(3) انظر: تهذيب اللغة (قنط) المستدرك / 280.
(4) القراءات 1 / 298.
(5) انظر: العين (قنط) 5 / 105، معاني الأخفش 2 / 604، إعراب النحاس 2 / 384، المحتسب 2 / 5، شرح الشافية للرضي 1 / 125، التاج (قنط) 10 / 392.
(6) انظر: الرازي 19 / 198.
(7) انظر: المحرر 10 / 137.
(8) انظر: الهمع 6 / 33.
(9) انظر: شرح الشافية 1 / 125.
(10) القاموس 2 / 382.
(11) التاج (قنط) 10 / 392.
(12) انظر: الخصائص 1 / 375، 380، المحتسب 2 / 5، القرطبي 10 / 36، شرح الشافية للرضي 1 / 125، اللسان (قنط) 7 / 386، بصائر ذوي التمييز 4 / 298، القاموس 2 / 382.
(13) انظر: الصحاح (قنط) 3 / 55، الخصائص 1 / 375، 380، القرطبي 10 / 36، شرح الشافية للرضي 1 / 125، اللسان (قنط) 7 / 386 بصائر ذوي التمييز 4 / 298، القاموس 2 / 382.