فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 6827

وصفها: نبات أخضر اللون يميل إلى الزّرقة، يصل ارتفاعه إلى المتر، يتكون من مجموعة من السيقان، يتخللها فروع جانبية، وأوراق صغيرة خضراء اللون، يعلوه زهرة صفراء لها رائحة قوية عطرية، تكتمل هذه الزهرة في آخر فصل الصيف، يتوسط الزهرة حبة خضراء كحبة البُنّ إلا أنها مستديرة. لهذا النوع فوائد طبية كثيرة (1) .

لم يوضح لنا علماء العربية القدماء وصف هذا النبات كتوضيحهم لغيره إلا أنهم أشاروا إليه في مصنفاتهم ومما ورد عنهم قول أبي حنيفة: (( السذاب: الفيجن، السذاب: فارسي معرب، قد جرى في كلام العرب، وسذاب البر هذا الذي يقال له: الحَزَاء وهو نبت ) ) (2) . وقال أبو هلال العسكري: (( والفيجن: السذاب ) ) (3) .

ويقول ابن دريد: (( والفيجن الذي يسمى السذاب لغة شاميّة. قال أبو بكر: لا أعرف للسذاب اسمًا في لغة أهل نجد إلا أن أهل اليمن يسمونه الخُفْت ) ) (4) .

وقال ابن منظور: (( الحزا والحزاء جميعًا نبت يشبه الكَرَفْس، وهو من أحرار البقول ولريحه خَمْطَة تزعم الأعراب أن الجن لا تدخل بيتًا يكون فيه الحزاء.. ) ) (5) .

وقد أكد آدي شير فارسية الكلمة فقال: (( السداب والسذاب نبات يقارب شجر الرمان، ورقه كالصعتر، وزهره أصفر ورائحته بجملته مكروهة تعريب سِدَاب ومنه التركي سداف ) ) (6) .

(1) ينظر المعتمد في الأدوية 219، 220.

(2) النبات 2 / 5.

(3) التلخيص في معرفة أسماء الأشياء 1 / 467.

(4) الجمهرة 2 / 1172.

(5) اللسان (حزا) .

(6) الألفاظ الفارسية المعربة ص 88.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت