فهرس الكتاب
1 -بين الغرض من خروج الكلام عن مقتضى الظاهر في كل مما يأتي:
أ- هي الآمال نبنيها قصورًا ... على عمدٍ للكلام فهل تقام؟ !
ب- قال الله تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} [الإسراء: 105] .
جـ- قال الله تعالى: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [آل عمران: 159] .
د- إن تسألوا الحق نعط الحق سائله ... والدرع محقبة والسيف مقروب
2 -اذكر غرضين من الأغراض المقتضية للتعبير باسم الإشارة في موضع الضمير؛ مع التمثيل لكل منها؟
3 -ما الغرض الذي يوجب الإتيان بالاسم الظاهر، في قول الأب لابنه: (والدك يدعوك للحضور) ، مع أن المقام يتطلب ضمير المتكلم؟
4 -عرف الالتفات، واذكر ثلاث صور منه، ومثل لكل منها؛ مع ذكر الغرض من الالتفات فيها.
مثل لما يأتي:
أ- ضمير وضع موضع المظهر ليتمكن ما يعقبه في ذهن السامع.
ب- اسم إشارة وضع موضع الضمير للتهكم بالسامع.
جـ- اسم مظهر غير اسم إشارة وضع موضع الضمير قصدًا إلى الاستعطاف.
د- الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.
هـ- الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.
و- الالتفات من التكلم إلى الخطاب.
ي- الالتفات من التكلم إلى الغيبة.