فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 367

1 -بين الغرض من خروج الكلام عن مقتضى الظاهر في كل مما يأتي:

أ- هي الآمال نبنيها قصورًا ... على عمدٍ للكلام فهل تقام؟ !

ب- قال الله تعالى: {وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ} [الإسراء: 105] .

جـ- قال الله تعالى: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} [آل عمران: 159] .

د- إن تسألوا الحق نعط الحق سائله ... والدرع محقبة والسيف مقروب

2 -اذكر غرضين من الأغراض المقتضية للتعبير باسم الإشارة في موضع الضمير؛ مع التمثيل لكل منها؟

3 -ما الغرض الذي يوجب الإتيان بالاسم الظاهر، في قول الأب لابنه: (والدك يدعوك للحضور) ، مع أن المقام يتطلب ضمير المتكلم؟

4 -عرف الالتفات، واذكر ثلاث صور منه، ومثل لكل منها؛ مع ذكر الغرض من الالتفات فيها.

مثل لما يأتي:

أ- ضمير وضع موضع المظهر ليتمكن ما يعقبه في ذهن السامع.

ب- اسم إشارة وضع موضع الضمير للتهكم بالسامع.

جـ- اسم مظهر غير اسم إشارة وضع موضع الضمير قصدًا إلى الاستعطاف.

د- الالتفات من الخطاب إلى الغيبة.

هـ- الالتفات من الغيبة إلى الخطاب.

و- الالتفات من التكلم إلى الخطاب.

ي- الالتفات من التكلم إلى الغيبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت