فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 367

ثالثًا الاستفهام

معناه الحقيقي: ومعناه الحقيقي هو: (طلب حصول صورة الشيء في الذهن بأدوات مخصوصة) .

وهو قسمان: تصديق، وتصور:

أ- فإن كانت الصورة المطلوب حصولها في الذهن هي: وقوع نسبة بين المسند والمسند إليه، أو عدم وقوعها، كان إدراكها تصديقًا.

ب- وإن كانت الصورة المطلوبة مسندًا، أو مسندًا إليه، أو نسبة مجردة أو شيئًا من المتعلقات؛ كان إدراكها تصورًا.

أدوات الاستفهام: للاستفهام أدوات تؤدي بها؛ وهي إحدى عشرة أداة هي: (الهمزة) و (هل) و (من) و (أي) و (كيف) و (أني) و (متى) و (أيان) ؛

1 -ما يطلب به التصور تارةً، والتصديق أخرى؛ وهو (الهمزة) .

2 -ما يطلب به التصديق فقط؛ وهو (هل) .

3 -ما يطلب به التصور فحسب؛ وهو بقية الأدوات.

إذا جاءت الهمزة للتصديق لم يذكر معها معادل؛ فإذا قلت: (أنجح محمد؟ ) في الجملة الفعلية؛ أو (أمحمد نجح) في الجملة الاسمية؛ كنت متصورًا لمحمد والنجاح ومتصورًا للنسبة بينهما؛ أي نسبة النجاح إلى محمد؛ ولكنك تسأل عن وقوع هذه النسبة؛ أي: هل النجاح المنسوب إلى محمد متحقق خارجًا، أو غير متحقق؟ ويكون الجواب -حينئذ- (بنعم) أو (بلا) وإذا جاءت للتصور ذكر معها المعادل؛ فإن كنت تطلب تصور المسند إليه قلت: (أهشام ناجح أو علاء؟ ) ؛ وأنت تعلم أن أحدهما ناجح؛ ولكنك لا تعرفه على التعيين فأنت تطلب تعيبه. وإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت