فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 221

وعلق عليه بقوله:"وهذا غاية البيان والكشف؛ ألا ترى أنه لا يجوز أن يعتقد أن الله - سبحانه - ظرف لشيء، ولا متضمن له، فهو إذًا: على حذف م ضاف أي: في عدل الله حكم عدل."

ثم قال وأنشدنا (ويقصد أبا علي) :

بنزوة لص بعدما مر مصعب ... بأشعث، لا يفلى ولا هو يقمل.

ومصعب نفسه هو الأشعث:

ثم ذكر ابن جنى أمثله لما فيه مخاطبة الإنسان نفسه. ومنها قول الشاعر:

يا نفس صبرًا؛ كل حي لاق ... وكل اثنين إلى افتراق

وقول النابغة الذبياني:

قالت له النفس: إني لا أرى طمعًا ... وإن مولاك لم يسلم، ولم يصد.

وقول الآخر:

أقول للنفس تأساء وتعزيه ... إحدى بدي أصابتني ولم ترد

ويؤخذ من حديث ابن جنى عن التجريد: ما يلي:

1 -أنه أول من عقد للتجريد بابًا.

2 -أنه قد أخذه سماعًا، مشافهة من أبي علي الفارسي؛ بدليل قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت