فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 1352

أنه لا بأس به لأنهم كانوا يفعلونه في الجاهلية فلم ينكر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الرعاية للحنابلة يجوز في الصبية لغرض الزينة

ويكره في الصبي

انتهى

ومقتضى كلام شيخنا في شرح المنهاج جوازه في الصبية لا الصبي لما عرف أنه زينة مطلوبة في حقهن قديما وحديثا في كل محل

وقد جوز صلى الله عليه وسلم اللعب لهن بما فيه صورة للمصلحة فكذا هذا أيضا

والتعذيب في مثل هذه الزينة الداعية لرغبة الأزواج إليهن سهل محتمل ومغتفر لتلك المصلحة

فتأمل ذلك فإنه مهم

تتمة من كان مع دابة يضمن ما أتلفته ليلا ونهارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت