فهرس الكتاب

الصفحة 1204 من 1352

فاضل ذلك عن مؤنة من تلزمه مؤنته كما في الحج ولا على من ليس له سلاح لأن عادم ذلك لا نصرة به ( وحرم ) على مدين موسر عليه دين حال لم يوكل من يقضي عنه من ماله الحاضر ( سفر ) لجهاد وغيره وإن قصر وإن لم يكن مخوفا أو كان لطلب علم رعاية لحق الغير ومن ثم جاء في مسلم القتل في سبيل الله يكفر كل شيء إلا الدين

( بلا إذن غريم ) أو ظن رضاه وهو من أهل الإذن

ولو كان الغريم ذميا أو كان بالدين رهن وثيق أو كفيل موسر

قال الأسنوي في المهمات أن سكوت رب الدين ليس بكاف في جواز السفر معتمدا في ذلك على ما فهم من كلام الشيخين هنا

وقال ابن الرفعة والقاضي أبو الطيب والبندنيجي والقزويني لا بد في الحرمة من التصريح بالمنع ونقله القاضي إبراهيم بن ظهيرة ولا يحرم السفر بل ولا يمنع منه إن كان معسرا أو كان الدين مؤجلا وإن قرب حلوله بشرط وصوله لما يحل له فيه القصر وهو مؤجل ( و ) حرم السفر لجهاد وحج تطوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت