فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 1352

ووقع خلاف بين المتقدمين والمتأخرين في الهمد لله بالهاء وفي النطق بالقاف المترددة بينها وبين الكاف

وجزم شيخنا في شرح المنهاج بالبطلان فيهما إلا إن تعذر عليه التعلم قبل خروج الوقت

لكن جزم بالصحة في الثانية شيخه زكريا وفي الأولى القاضي وابن الرفعة

ولو خفف قادر أو عاجز مقصر مشددا كأن قرأ ال رحمن بفك الإدغام بطلت صلاته إن تعمد وعلم وإلا فقراءته لتلك الكلمة

ولو خفف إياك عامدا عالما معناه كفر لأنه ضوء الشمس وإلا سجد للسهو

ولو شدد مخففا صح ويحرم تعمده كوقفة لطيفة بين السين والتاء من نستعين

( و ) مع رعاية ( موالاة ) فيها بأن يأتي بكلماتها على الولاء بأن لا يفصل بين شيء منها وما بعده بأكثر من سكتة التنفس أو العي ( فيعيد ) قراءة الفاتحة ( بتخلل ذكر أجنبي ) لا يتعلق بالصلاة فيها وإن قل كبعض آية من غيرها وكحمد عاطس وإن سن فيها كخارجها لإشعاره بالإعراض

( لا ) يعيد الفاتحة ( ب ) تخلل ما له تعلق بالصلاة ك ( تأمين وسجود ) لتلاوة إمامه معه ( ودعاء ) من سؤال رحمة واستعاذة من عذاب وقول بلى وأنا على ذلك من الشاهدين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت