فهرس الكتاب

الصفحة 636 من 761

وزيادتها سادسة نحو:"قبعثرى"1 و"ضبغطرى"2 و"عبوثران"3 و"هزنبران"4 و"عريقصان"و"معلوجاء"5 وبابه نحو:"محظوراء"6 و"معيوراء"7 و"فيضوضاء"8 وغير ذلك.

واعلم أن الألف الزائدة إذا وقعت آخرا في الأسماء فإنها تأتي على ثلاثة أضرب: أحدها أن تاتي ملحقة، والآخر أن تكون تأنيث، والآخر أن تكون زائد لغير إلحاق ولا تأنيث.

الأول: نحو قولهم"أرطى"هو ملحق بالألف من آخره بوزن"جعفر"ويدلك على زيادة الألف في آخره قولهم:"أديم مأروط"إذا دبغ بالأرطى، وهو شجرن فالهمزة كما ترى أصل فاء، والألف الآخرة زائدة.

وحدثنا أبو علي أن أبا الحسن حكى:"أديم مرطي"فأرطى على هذا أفعل، والألف في آخره منقلبه عن ياء لقولهم"مرطى"كمرمي من رميت، هذا هو الوجه، وهو أقيس من أن تحمل على قول الحارثي9:

وقد علمت عرسي مليكة أنني ... أنا الليث معديا عليه وعاديا10

ويدلك على أن الألف في قول من قال"مأروط"زائدة للإلحاق لا للتأنيث، تنوينها ولحاق الهاء في قولهم: أرطاة واحدة، بها سمي الرجل أرطاة، ولو كانت الألف للتأنيث لما جاز تنوينها ولا إلحاق علم التأنيث لها، كما لا يجوز شئ من ذينك في"حبلى"ولا"حبارى".

1 قبعثرى: الجمل الضخم العظيم.

2 ضبغطرى: الرجل الشديد، والأحمق.

3 عبوثران: نبات طيب الريح.

4 هزنبران: الشئ الخلق.

5 معلوجاء: اسم جمع للعلج، والعلج: الرجل الشديد الغليظ. اللسان"2/ 326".

6 محظوراء: ماء لبني أبي بكر بن كلاب.

7 معيوراء: اسم جمع للعير، وهو الجمار أيا كان أهليا أو وحشيا وقد غلب على الوحشي.

8 فيضوضاء: يقال أمرهم فيضوضاء بينهم: إذا كانوا مختلطين يتصرف كل منهم في ما للآخر.

9 هو عبد يغوث بن وقاص الحارثي، والبيت من مفضيلة له وهو في الكتاب"2/ 382"والخزانة"1/ 316"وهو بغير نسبة في المنصف"1/ 118".

10 العرس: زوجة الرجل.

الليث: الأسد.

والشاهد فيه"عاديا"حيث أن الياء منقلبة عن واو لأنه من عدا يعدو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت