[فصل] في بيان أشياء مهمة، أنكرت على أبي حامد:
ففي تأليفه أشياء /لم يرتضها/8 أهل مذهبه، من الشذوذ؛ منها قوله في المنطق: (هو مقدّمة العلوم كلِّها، ومن لا يحيط به فلا ثقة له بمعلوم أصلًا) 9.
قال10: فهذا مردود، إذ كل صحيح الذهن، منطقي بالطبع، وكم من إمام ما رفع بالمنطق رأسًا.
8 في جميع النسخ: (لم يرتضيها) ، عدا المطبوع.
9 قال ذلك في المستصفى من علم الأصول، لأبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي، ومعه كتاب فواتح الرحموت، لمحمد بن نظام الدين، ط/11، المطبعة الأميرية ببولاق مصر، 1322هـ، 1/10.
10 أي ابن الصلاح.