الرسالة الستون1
قال جامع الرسائل:
وله أيضا/ قدس الله روحه ونور ضريحه./2 جواب مسائل سئل عنها، وهذا نصها:
المسألة الأولى:
رجل أعطى رجلا دراهم مضاربة، يسلمها في الثمرة، فأسلمها في طعام إلى الحصاد، وبعد ذلك احتاج صاحب الدراهم، وقال لصاحبه: رد علي الدراهم، ويصير لك الطعام المؤجل.
الحمد لله، إن هذا بيع لدين السلم قبل قبضه. وفي الحديث الذي رواه الجماعة:"من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه"3.
المسألة الثانية:
في الجنب إذا أصابه المطر، حتى غسل بدنه وأنقاه، هل يرفع حدثه؟
الجواب: الحمد لله، نعم يرتفع إذا نوى رفع الحدث عند إصابة المطر، لحديث:"إنما الأعمال بالنيات"4.
1 جاءت هذه الرسالة في المطبوع في ص 207-212. وهي الرسالة رقم"36". وجاءت في"ب"في ص 49-52.
2 ساقط في"ج"و"د"والمطبوع. وسقط في"ب"كلمة:"ونور ضريحه".
3 صحيح البخاري مع الفتح، 4/409، البيوع، باب بيع الطعام قبل أن يقبض. صحيح مسلم بشرح النووي، 10/424، البيوع، باب بطلان بيع المبيع قبل أن يقبض. سنن الترمذي 3/586، البيوع، باب في كراهية بيع الطعام حتى يستوفيه، سنن النسائي، 7/285، البيوع، باب بيع الطعام قبل أن يستوفى. سنن ابن ماجه، 2/20، البيوع، باب النهي عن بيع الطعام قبل أن يقبض.
4 هذا جزء من حدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وتمامه: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كنت هجرته ="