قال الشافعي -رحمه الله تعالى-:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
/وأخبرني/1 بأن العلم نور ... ونور الله/ لا يهدى/2 لعاصي3
ومن الأسباب الموجبة لتحصيله: الحرص والاجتهاد، قال تعالى: {وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسْمَعَهُمْ} 4. ومنها: إصلاح النية وإرادة وجه الله والدار الآخرة فإن النية عليها مدار الأعمال ولا يتم أمر ولا/ تحصل بركته/5 إلا بصلاح القصد والنية6.
وهناك أسباب أخرى تذكر في الكتب المؤلفة في آداب العلم والتعلم 7 ليس هذا محل بسطها.
/وبلغ سلامنا الأخوين المحمدين وسائر الطلبة. ولدينا الشيخ الوالد المكرم، والأخوان والولاد ومحمد آل عثمان بخيير، وينهون السلام، والسلام/8./وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم/9.
1 في جميع النسخ: وقال: اعلم. وفي ديوان الشافعي ما أثبته.
2 في جميع النسخ: لا يؤتاه. وفي الديوان ما أثبته. ولعله رواية أخرى للبيت.
3 ديوان الشافعي، تعليق الدكتور محمد زهدي يكن، دار يكن للنشر، ص 88.
4 سورة الأنفال الآية"23".
5 في"د"تحصيل بركة.
6 في"د": تقديم"النية"على"القصد".
وإلى هذا أشار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله:"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ...". وسيأتي تخرجه في ص 782.
7 وبعض ما كتب في ذلك: جامع بيان العلم وفضله، وما ينبغي في روايته وحمله، لابن عبد البر"ت63هـ"ترجم فيه: باب جامع في آداب العالم والمتعلم، 1/125-131. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، لأحمد بن علي الخطيب البغدادي"ت463هـ". كتاب تذكرة السامع والمتكلم، في آداب العالم والمتعلم، لسعد الله بن جماعة الكناني"ت733هـ". وأدب الطلب ومنتهى الأرب، لمحمد بن علي الشوكاني"1250هـ". وغيرها من الكتب المؤلفة في ذلك.
8 زائد في"ب"و"ج"و"د".
9 ساقط في"ب"و"ج"و"د".