فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 983

عن فاطمة بنت المنذر1.

عن أسماء2 بنت أبي بكر -رضي الله عنهما - قالت: قدمت/ عليَّ/3 أمي وهي مشركة، في عهد قريش إذ عاهدوا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إن أمي قدمت وهي راغبة، أفأصلها، قال:"نعم صلي أمك"4. وهذا الحديث أخرجه البخاري ومسلم5. وفي بعض الطرق أنها جاءت لابنتها بهدية، ضباب6 وأقط7 وسمن، فأبت أسماء أن تقبل منها، وتدخل البيت حتى سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله هذه الآية8.

وأما قول ابن زيد9

1 هي فاطمة بن المنذر بن الزبير بن العوام، زوجة هشام بن عروة، ثقة، من الثالثة.

تقريب التهذيب/ 2/609؛تاريخ بغداد، 1/222؛ سير الأعلام، 3/381.

2 هي أسماء بنت أبي بكر. أم عبد الله، القرشية التميمية، المكية ثم المدنية، ذات النطاقين"ت73هـ".

الاستيعاب، 4/ 1781؛ سير الأعلام، 2/287؛ تهذيب التهذيب، 12/398.

3 كذا في"أ"، وساقط في بقية النسخ. وهو كذلك في رواية أحمد 6/347. أما الرواية بدنه، فهي أيضا واردة في مسند أحمد، 6/344.

4 مسند الإمام أحمد، 6/344-347.

5 صحيح البخاري مع الفتح، 5/275، الهبة، باب الهدية للمشركين. صحيح مسلم بشرح النووي، 7/93؛ الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين.

وأخرجه أيضا: أبو داود في سننه، 2/307-308، الزكاة، باب الصدقة على أهل الذمة.

6 ضباب: جمع الضب، وهو دويبة تشبه الورل. ابن منظور/ لسان العرب، مادة"ضبب"، 1/538.

7 الأَقِط والأِقْط والأَقْط والأُقْط"شيء يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ ثم يترك حتى يمصُل. والقطعة منه أقطة. ابن مظور /لسان العرب، مادة"أقط"، 7/257."

8 هذه الرواية أخرجها الطبري في تفسيره، 28/66، والواحدي في أسباب النزول، ص 424، وابن كثير في تفسيره، 4/373.

9 هو جابر بن زيد أبو الشعثاء الأزدي اليحمدي، مولاهم البصري، من كبار تلامذة ابن عباس، حدث عنه عمرو بن دينار، وقتادة وآخرون."ت93هـ". سير الأعلام، 4/481؛ تهذيب التهذيب، 2/38. النجوم الزاهرة، 1/252.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت