تفهم أن مدار الشريعة على رفع المفاسد وجلب المنافع، ومنها ما صرح به الكتاب والسنة، /ومنها/1 ما هو في ضمنه ويشهد له./وبنو/2 آدم لهم مألوفات، إذا درجوا /عليها/3 أحبوها وألفوها ولو فيها ضرر.
ومن البلاوي على أهل القوت عامة، وعلى أهل نجد خاصة في دنياهم، القهوة، مع/ضعف/4 معايشهم. وفي الماضي ما يستعملها إلا القليل، للبلد مجمع، وبعض القرى ما تعرفها. واليوم هذا الذي ترون، الغني والفقير، والمرأة والصغير، ولا يحصى ما يصرف فيها من /الأموال/5؛ ولو كان ما فيها إلا /ضررا مفردا/6، كيف وأول مضارها في الأبدان؟
وإذا كان الخمر يزيل العقل شربه، فهي شاهدناها تُخامر العقل عند فقدها، كذلك إضاعة المال، وفي مجالسها القليل والقال، وتُحوج/7 الفقراء إلى السؤال، وتُلهي كثيرا من الناس عن الصلاة، وتضيع عليهم الأوقات، هذا، ولا تُروي ولا تغني من جوع، ومزرعها ومخرجها من بلد/الكفار/8.
وأما من/مضارها/9 على أهل/ الجهاد/10 فظاهر معلوم إذا لاقوا العدو، /وأمرار/11 تكون على شُرابها ويصرف فيها من بيت المال ما لو يصرف
1 في"أ"و"د": ومنه.
2 في"أ":"بنو"بإسقاط الواو.
3 في المطبوع: إليها.
4 ساقطة في"د".
5 في"ب"و"ج"و"د"والمطبوع: المال.
6 في جميع النسخ: ضرر مفرد.
7 في المطبوع: تحول.
8 في"أ"كفار.
9 في"أ": ظررها.
10 في المطبوع: الجهات.
11 في المطبوع: وأمرارا.