فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 983

الرحمة ومنتهاها، وكل ما في الموجودات من أنواع النعم والهداية والخيرات فمن رحمته وفضله وإحسانه. فمن هذا فعله بعبيده، وهذه رحمته لهم هو الذي يستحق ويجب أن يعبد ويقصد ويرجى ويناب إليه، والعدول إلى غيره ضلال بعيد، وجهل عظيم، وشرك وخيم. {ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ} 1. ومن تأمل ما في الكتاب والسنة من صفات الكمال ونعوت الجلال، فتح له باب عظيم في معرفة الله وحقه، ووجوب توحيده -تعالى - وتقدس عن أن يكون له شريك. والله أعلم.

وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

1 سورة الأنعام: الآية"1".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت